جوال المهد

الأهالي يشكون من انتشار الحفر في الشوارع جراء الحفريات


حفر الصرف تصطاد المركبات بـ مهدالذهب

الأهالي يشكون من انتشار الحفر في الشوارع جراء الحفريات


IMG-20151010-WA0007

عبدالعزيز نايف:

 

تحولت حفريات المياه والصرف الصحي انجزت منذ أشهر في العديد من شوارع واحياء المهد، إلى مصائد للمركبات والمواطنين على حد سواء،

بعدما سقطت -أمس الجمعة- مركبة جديدة باحد شوارع المحافظة وأصبحت تشكل خطرا على صحة وسلامة المارة، وفقا لمواطنين.

وأشار عدد من الأهالي إلى أن الجهات المعنية في فرع المياه قامت بحفريات بالشوارع وأمام منازلهم بهدف تمديد أنابيب المياه والصرف الصحي، إلا أنها لم تقم بإعادة الوضع لوضعه السابق الأمر الذي شكل نتيجة لذلك مصدر خطر على سلامتهم وصحتهم وعلى مركباتهم، فضلا على التأثير على البنية التحتية لهذه الشوارع.

وناشدو الجهات المعنية ضرورة العمل بالإيعاز للمتعهدين والمقاولين لإعادة وضع الشوارع لما كانت عليه قبل بدء عمليات الحفر، وإزالة الرمال والأتربة ومخلفات الحفريات التي تسبب لهم ضررا ماديا وصحيا من خلال تطاير الأتربة في الشوارع وعلى المنازل المجاورة.

وأشار الأهالي إلى أن أعمال الحفر بالشوارع أنجزت عقب حفر العديد من الشوارع والأرصفة بشكل عشوائي ومتقطع وتركت دون إعادة تأهيل أو إشارات تحذيرية قبل الحفر بمسافة آمنة، ما تسبب بسقوط العديد من المركبات فيها.

وانتقد مواطنون تباطؤ الجهات المعنية بإلزام المقاولين بإعادة تأهيل الشوارع والأرصفة التي “دمر الحفر أجزاء كبيرة منها”، مؤكدين أن هذه الأعمال لم تكن بالمستوى المطلوب، وتسببت بإيجاد حفر يزيد عمقها واتساعها كل يوم وأضحت تشكل خطورة على السلامة العامة.

وقال عبدالله المطيري إن المقاولين قاموا بحفر أكثر من موقع بمناطق مختلفة في الوقت ذاته، والتأخر في إعادة تأهيلها حيث دمرت بعض الشوارع ولم تعد صالحة لسير المركبات، مطالبا الجهات المعنية بـ”اتخاذ إجراءات سريعة لإصلاح أوضاع الشوارع”.

ويعتبر الأهالي أن البطء سبب لهم الكثير من المشاكل ومنها إتلاف الطبقة الإسفلتية، وإثارة الغبار والأتربة التي كست مداخل منازلهم، لافتين إلى أن إعادة تأهيل الشوارع بعد حفرها لا علاقة له بالأسس الهندسية والمواصفات التي تتواءم وبنية الشوارع وواقعها، وأن ما يجري هو “ترقيعات” تنهار بعد أيام من إنجازها.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *