03-10-2010, 05:47 AM
|
#2 |
| | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
بعد ذلك أعلن الدكتور عبدالله العثيمين أن جائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب 1430هـ / 2010م وموضوعها (الدراسات التي عُنيت بالفكر النحوي عند العرب) فاز بها مناصفة كل من البروفيسور الجزائري عبد الرحمن الحاج صالح الأستاذ في جامعة الجزائر ورئيس المجمع الجزائري للغة العربية والبروفيسور اللبناني رمزي منير بعلبكي أستاذ كرسي الدراسات ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأمريكية في بيروت.
ومنح البروفيسور الحاج صالح الجائزة تقديرا لجهوده العلمية المتميزة في تحليله النظرية الخليلية النحوية وعلاقتها بالدراسات اللسانية المعاصرة، وفي دفاعه عن أصالة النحو العربي وإجرائه مقارنات علمية بين التراث ومختلف النظريات في هذا الموضوع، إضافة إلى مشاركاته في الدراسات اللسانية بحثا وتقويما وتعليما، وجهوده البارزة في حركة التعريب.
واعتبر البروفيسور عبد الرحمن الحاج أن الجائزة شرف عظيم له ولبلاده بوصفها أول جائزة تنالها بلاده، سائلا الله أن يمن على علماء بلاده المتميزين بأمثالها، وقال: «كيف لا أفتخر وقد صرت عضوا من جماعة العلماء المتميزين الحاملين لهذه الجائزة».
كما عد الجائزة حافزا قويا على بذل الجهود العلمية في ميدان العلوم والتكنولوجيا في خاصة في البلدان النامية التي رأى أنها في حاجة إلى التعاون العالمي بكيفية منتظمة وتعميم الثقافة العلمية.
ومنحت جائزة الملك فيصل العالمية في فرع اللغة العربية والأدب لعام 2010 للبروفيسور رمزي منير بعلبكي الذي منح الجائزة تقديرا لجهوده العلمية، ودراساته النحوية الأصيلة باللغتين العربية والإنجليزية، بحيث أسهم في تعميق المعرفة بالنحو العربي وجهود النحاة وأصالة مناهجهم لدى المؤسسات العلمية في الغرب، خاصة كتابته المعمقة عن كتاب سيبويه وأنماط التحليل اللغوي التي أرساها، واستقاها النحاة من بعده.
ثم ألقى البروفيسور رمزي منير بعلبكي كلمة أشار فيها إلى الطفرة المذهلة التي شهدها العصر الحديث في تقدم الدراسات التي تعنى بالفكر النحوي العربي، وتحقيق التراث العربي تحقيقا أكاديميا سليما، والتوسع في طرح القضايا المتعلقة به.
وأعرب عن شكره وتقديره لجائزة الملك فيصل العالمية على تشجيعها للباحثين في العلوم الإسلامية والإنسانية وفي الطب والعلوم البحتة على التباري في تقديم الأفضل خدمة للإنسانية، عادا حصوله على الجائزة شرفا عظيما.
وفاز بجائزة الملك فيصل العالميـة للطب وموضوعها (علاج أمراض تآكل المفاصل بدون استخدام الجراحة الاستعاضية) مشاركة كل من البروفيسور الألماني رينهولد جانز رئيس قسم جراحة العظام الفخري بجامعة بيرن في سويسرا والبروفيسور جو بيير بيلتي رئيس مركز أمراض المفاصل ومدير وحدة أبحاث تآكل المفاصل وزوجته البروفيسورة جوان مارتل بيلتي المديرة المناوبة لوحدة أبحاث تآكل المفاصل في مستشفى جامعة مونتريال.
وألقى البروفيسور رينهولد جانز كلمة أشاد فيها بما تقوم به مؤسسة الملك فيصل الخيرية من تقدير الإنجازات المتميزة من جميع أنحاء العالم.
وقال « إن المرشحين لجائزة رفيعة كجائزة الملك فيصل العالمية في الطب غالباً ما يكونون من الباحثين في العلوم الأساسية، منوهاً بأن موضوع «علاج أمراض تآكل المفاصل بدون استخدام الجراحة الاستعاضية» الذي اختير للجائزة هذا العام أتاح الفرصة للبحوث السريرية للترشّح للجائزة نظراً لما حظي به هذا الموضوع من تقدير واهتمام من المسؤولين عن الجائزة».
وأكد أن التشجيع الذي تقدمه الجائزة يعد دافعاً لبذل مزيد من الجهد في دراستهم لهذا المرض.
كما منحت جائـزة الملك فيصل العالمية للعلوم (الرياضيات) للبروفيسور تيرينس شاي شن تاو لشهرته منذ أن نال درجة الأستاذية في الرياضيات في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس وعمره 24 سنة.
وقد عمل في عدد من فروع الرياضيات بما في ذلك التحليل التوافقي، والمعادلات التفاضلية الجزئية، والتوافقيات، ونظرية الأعداد، ومعالجة الإشارات، وأشهر أعماله نظرية جرين- تاو التي تنص على لزوم وجود متواليات حسابية عشوائية طويلة من الأعداد الأولية، كما اشتهر في بحوثه حول معادلة شرودينجر اللاخطية.
وقد عرف البروفيسور تاو، أيضا، بحلوله المبتكرة للمسائل الرياضية الصعبة، ومهارته في استخدام التقنيات اللازمة لذلك.
وأشار البروفيسور تيرينس شاي شن تاو في كلمته إلى الدور الذي قامت به الحضارة العربية في المحافظة على المعارف الكلاسيكية في الرياضيات في الوقت الذي كانت أوروبا غارقة في العصور المظلمة.
وقال: «لقد قامت الرياضيات الحديثة على تلك الأسس التي شيدتها الحضارات السابقة وعلى المساهمات الإضافية لعلماء الرياضيات في أرجاء العالم». |
| |
| |