هنيئاً لنا بجامعاتنا الجديدة) في إشارة إلى الجامعات الأربع التي تم استحداثها أخيراً بتوجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - في كل من محافظات شقراء والمجمعة والخرج والدمام؛ فبدورنا نهنئ إخواننا المواطنين في هذه المحافظات وغيرها من المدن والمحافظات التي ظفرت باحتياجاتها من مرافق التعليم الجامعي، وحظاً أوفر للمدن والمحافظات المحتاجة التي تحظى طلبات أبنائها لدى وزارة التعليم العالي بما تستحقه من الاهتمام، ومنها محافظة المهد ذات القطاع التعليمي والإداري الواسع بكل مراكزه الإدارية شرق غرب المدينه ، التي يزيد بُعد بعضها عن جامعة طيبه على 600 كم ذهاباً وإياباً، ولا يقل350كم ذهاباً وإياباً بالنسبة إلى البعض الآخر. هذا البُعد الجغرافي الذي يفصل محافظة المهد وما حولها وما وراءها جنوبا وشرقا وغربا و حتى الحدود الإدارية لمنطقة مكة المكرمه والرياض والقصيم هو الذي يجعلنا على ثقة تامة بأن المسؤولين في وزارة التعليم العالي سوف يقع اختيارهم على محافظة المهد لتكون مقراً للجامعة المرتقبة التي تحتاجها منطقة المدينة المنوره لتخفيف الضغط على الجامعة الحالية الموجودة في المنطقة، وهذا هو الذي يخدم مصلحة أبناء منطقة المدينه ويخدم المصلحة العامة المتوخاة من كافة المسؤولين والجهات المسؤولة فيما يستحدثونه من كافة المرافق والمشروعات. |