مرض الإتكالية مرض الإتكالية
===========
مشلج ابراهيم الدوسري
=======
هل تعرفون ماهو هذا المرض ؟ هذا المرض من اخطر الأمراض التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الوطني وعلى جهود المخلصين في القضاء على الفقر والبطالة انه مرض بداء مع بدية الطفرة من عام 1398 عندما فتح المجال للاستقدام من جميع الدول كان المواطن السعودي في ذالك الوقت يملك ثروات وليس لديه القدرة على تنميتها والاستفادة منها وكانت في ذلك الوقت مقصورة على البناء فاخذ كل من لديه مبلغ من المال بفتح مؤسسة ويجلب عمالة لها ويسلمهم زمام الأمور وهذا المواطن يكفيه مائة ألف أو أكثر منها أو اقل بشرط أن يكون له الاسم فقط والباقي للعمالة استمر هذا العمل المخالف للأنظمة
=========
والأعراف والمصلحة العامة يتطور شيئا فشيئا حتى أصبحت العمالة قد أتقنت هذه الفرصة وأخذت بتطويرها وجلب المزيد من الأيدي العاملة على حساب الكفيل ولمصحة الوافدين استشرى وقوى قواعده وحصن نفسه ودرس الخطط التي تضمن له الاستمرار وتحويل الأموال إلى بنوك خارجية بدون مراقبة
============
أو التعرض للمسالة من أي جهة تعلم الحرافة بحيث أن تكون جميع أعماله شبه نظامية وأصبح ينافس المؤسسات والشركات النظامية بل استولى على جميع المشاريع خاصة في جميع الأجهزة الحكومية من صيانة أو نظافة أو بناء أو مشاريع طرق وأصبح حجر عثرة أمام جميع جهود الدولة في السعودة ومحاربة البطالة فالأسواق جميعها مملوكة للعمالة وباسم سعودي والمؤسسات والشركات ولو طلبت وزارة العمل بسعودة وظائف هذه المؤسسات والشركات لابد في تفنيد الأسباب في عدم السعودة والسبب أنها حق خاص لهذه العمالة
=======
.فهذا المرض خطير وخطير جدا حتى أن معظم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المدعومة من الدولة معظمها تسلم للأجانب بحجة قدرتهم على النجاح فالاتكالية مرض خطير جدا ومانع قوي من نجاح خطط التنمية وعلاجه يحتاج إلى وقفة جادة من البلدية والتجارة ووزارة العمل وجهات الدعم للمشاريع الوطنية أول الواجبات منع العمالة الوافدة من العمل في هذه المشاريع واقتصار العمل على العمالة الوطنية وكذالك الأمر بالنسبة للمحلات التجارية وغيرها من الخدمات حتى نستطيع معالجة أمورنا بحكمة وواقعية والقضاء
=============
على هذه الآفة الخطيرة التي أضرت بالاقتصاد والتنمية وزيادة إعداد العاطلين في بلادنا رغم الجهود المبذولة للقضاء عليها فهي بمثابة الشق في الإناء فمهما عبيت الإناء لن يحتفظ بمائه ولن يستفيد منه من يعيبه . فهل عرفتم الآن ما هي الاتكالية . |