حادث مدرس سعودي انظر ماذا وجدوا في السيارهـ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : الــجــنــرآل ، عددالمشاركات : 4 ، عددالمشاهدات : 27 )    |    صور ايطالي حير العالم ( المشاركة الأخيرة بواسطة : الــجــنــرآل ، عددالمشاركات : 3 ، عددالمشاهدات : 20 )    |    طــلباً لا أمـــراً .. ( المشاركة الأخيرة بواسطة : الــجــنــرآل ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 65 )    |    شات مشعووووط اللي براسه شي يقوله ( المشاركة الأخيرة بواسطة : فاقدحنان ، عددالمشاركات : 2791 ، عددالمشاهدات : 19767 )    |    لقاء مع العيد ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 7 )    |    يعود العيد بعد العيد والفرحه هي [العنوان] ...!!!~ ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 12 )    |    «هدية العيد».. جسر «التواصل» يمتد طول العمر! ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 2 ، عددالمشاهدات : 13 )    |    زيادة الإقبال على العملات النقدية الصغرى لتقديمها عيدية للأطفال ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 3 ، عددالمشاهدات : 20 )    |    حقوق الأيتام على المجتمع ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 5 ، عددالمشاهدات : 45 )    |    أبناء سعوديون منسيون في الخارج وهوية ضائعة ( المشاركة الأخيرة بواسطة : بنت المها ، عددالمشاركات : 3 ، عددالمشاهدات : 39 )    |   
 

قناة مهد الذهب للاستماع اضغط هنا .... مرحبا ً بكم في قناة مهد الذهب الصوتية .. تم وبحمد الله بدء البث التجريبي للنظام الجديد للقناة الذي يعتمد على سهولة الاستخدام وسرعة في الاداء وقريباً سوف تجرى اللقاءات الصوتية المباشرة وبث عدة برامج متنوعة ،، نتمنا لكم قضاء وقت سعيد معنـــا ..

قديم 03-02-2010, 04:47 AM   #1
بنت المها
افتراضي ماذا أنتجت فتاوى التكفير وإهدارالدماء ..؟!

ماذا أنتجت فتاوى التكفير وإهدارالدماء ..؟!

======


راشد فهد الراشد

نكتب وحالة الحزن تجتاح كل فضاءاتنا، وينمو في دواخلنا ، أو هو يكبر على الأصح الوجع ، والتفتت من الحالة التي أوصلنا إليها شيوخ التكفير ، وإهدار دماء الناس ، وكأنما أصبح الانسان في درجة من الرخص ، والابتذال أقل من قشرة بصل ، أو نفاية من النفايات القذرة . فكرامته مستباحة ، وقيمته هشة قميئة ، ووجوده كوجود بعوضة ، أو أتفه .
===========

لقد تكرّس في دواخلنا الخوف ، والرعب على مستقبلات التاريخ والجغرافيا والإرث الحضاري ، وما تسعى اليه القيادة السياسية وتبذل من جهود في إنتاج المعرفة والتنوير والفعل الحضاري ، والإسهام في صناعة وعي الشعوب والانسان ، وماتطرحه من نظرة رؤيوية ، واستشرافية لصياغة عقل الانسان ، وصناعة التحديث ، والتطوير على كل الصعد والمناحي ، وماتقاربه من فهم مبهر بواقعيته بين العلم والمعرفة ، ونماء الانسان، وأنماط حياته ، مع المحافظة على الثوابت ، والتمسك بقيم الدين وتعاليمه كأساس للحياة. لقد تكرس الخوف لدينا لأن المنجز الفكري والرؤيوي والتحديثي، يقابل بشراسة وحدة وجهل شيوخ التكفير ، واستباحة أعراض المسلمين ، وقذف المحصنات من النساء بالرذيلة، والأفعال الساقطة لمجرد أنها تذهب الى عملها في أحد المستشفيات ،

أو المؤسسات الأهلية . مما يحدث خللا في أمن المجتمع ، والأمن الاجتماعي مطلب كل كائن في هذا الوجود ، ويأتي قبل الرغيف .
===========
صحونا يوم أمس على خبر مفجع ، ومؤلم، ومحبط ؛ فالتطرف ضرب النادي الأدبي بالجوف ، وأُحرقت الخيمة الثقافية بالنادي .
============

ولم تقف العدوانية ، والشراسة ، والتكهف عند هذا الحد ، بل تعدتها الى رسالة تلقاها الزميل الاستاذ إبراهيم الحميد رئيس النادي تقول في تكهفها وتخلفها وعدوانيتها : " هل تعلم بأن قتلك حلال، ساعات قليلة وراح تقتل كما قتل جارك حمود وربعه ".
=======

ياإلهي ، اللهم لطفك .
===========
مجتمع متماسك ، آمن ، يعيش رخاء ، ونموا، وتنمية. ويسعى الى الحفاظ على وحدته السياسية والجغرافية ، ويبذل ما استطاع من جهد ولو كان مضنيا من أجل رخاء ، وأمن ، ورفاه، ومستفبلات الأجيال ، ويكون التهديد فيه بالقتل كالعبث عند الأطفال يلعبون في الحي .

من أنتج هذا السلوك .؟
========
من جعله حالة تمارس بهذا الشكل العبثي والرخيص والمخيف .؟
نسأل شيوخ التكفير ،

فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها .
ونسأل أيضا .

إلى متى سيظل هؤلاء يمارسون فتاوى التكفير ، وإهدار الدماء ، وخلخلة أمن الناس .؟

توقيع : بنت المها
بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 04:49 AM   #2
بنت المها
افتراضي



احجروا على مُطلق الفتوى

=========

فارس بن حزام
======
ما أن يتقدم رجل الدين في العمر، حتى يلصق به مسمى "علاّمة". وهي تسمية لها أبعادها الكبيرة، من حيث منح القدسية لصاحبها بلا معنى.
=====

هناك فرق بين العلامة والفقية؛ فالعلامة يرتبط نشاطه بالعلوم، والفقيه بالفقه وبتفاصيله. العلوم مفتوحة وليست قطعية، بينما الفقه يقينات محددة. وما يجري حالياً، يتمثل في وجود فقهاء الظل، تجري محاولات مستمرة إلى توريطهم في المواجهة مع المؤسسة الدينية الرسمية، من حيث لا يشعرون.
=======

الأهم أن نتفق على أن التقدم في السن ليس شرطاً لمنح القدسية، أي أن القدسية ليست هبة ينالها رجل الدين حين تتقدم به السن. ولا أحد مقدساً في زماننا، فللجميع حق الكلام والنقد عند رؤية الخطأ، وللجميع قبول الفكرة أو رفضها.
========

وعندما أقول بوجود فقهاء في الظل تجري محاولات توريطهم، وأحياناً دفعهم إلى الواجهة للاصطدام بأي قرار قضائي، فلوجود حالات عدة، أحدثها قبل أيام.
فقبل أسبوع واحد، أعلن عن صدور حكمين قضائيين من المحكمة الخاصة بقضايا الإرهاب، بالسجن على شخصين أحدهما مول "القاعدة"، وآخر حرض على القتال في العراق. وبعد يوم واحد فقط، ظهرت فتوى من أحد فقهاء الظل، شفاه الله وعافاه، يدعو فيها إلى قتل من يجيز الاختلاط في العمل ومؤسسات التعليم.
===========

وخطورة الفتوى، التي تم توريط صاحبها فيها، أنها لا تقتصر على من أصدر فتوى جواز الاختلاط في العمل والتعليم، بل تمتد إلى الراعي السياسي لها.
===

من أفتى بالقتل بعد يوم من صدور الأحكام، لا يعي معنى فعله، والأقرب لدي، أن من رتب المسألة كلها، في صياغة سؤال الفتوى، وطريقة العرض، وموعد العرض على الموقع الإلكتروني، لم يكن مطلق الفتوى، بل من يعمل معه. فهذا المفتي لا يقرأ الصحف، ولم يطلع على خبر محكمة الإرهاب قبل يوم من إعلان فتواه، فجاءت الفتوى لتخلق جواً متوتراً، واختباراً حقيقياً على قدرة المواجهة.
==========

أتذكر في قضايا عدة مرتبطة بالخلافات المالية داخل الأسر، تذهب المحكمة إلى الحجر الصحي على الشخص، حين يفقد صوابه، فلا يخول له توقيع، ولا صرف أي مبلغ مالي. والحجر الصحي، ليس بالضرورة أن يبقى في نطاق القضايا المالية، فهذه مرتبطة بأفراد،

وضررها يقتصر على بيوتهم، بينما هناك أشخاص خطرهم يعم العالم أجمع.

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2010, 07:27 AM   #3
بنت المها
افتراضي

د. العودة.. يدعو لضبط الفتوى الفضائية ويحذر من الجرأة في التكفير
====


أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ على أن الفتاوى عبر وسائل الإعلام هي بأمس الحاجة إلى الضبط والدقة، مشيرًا إلى أن هذه الفتاوى يجب أن تراعي أن تجمع ولا تُفرّق، وتُوحّد ولا تُشتت، وأن تؤلّف بين الناس من خلال الأسلوب الحكيم، محذرًا من الجرأة في التكفير.
جاء ذلك تعقيبًا على مداخلة من مشارك ـ في حلقة أمس الجمعة من برنامج "الحياة كلمة"، والذي يبث على فضائية mbc ، والتي جاءت تحت عنوان "حلقة مفتوحة "، حيث خُصصت للرد على أسئلة واستفسارات المشاهدين ـ يقول (المشارك): أليس من حاجة لضبط الفتاوى بدقة، خاصة وأن الفتاوى التي تذاع عبر الفضائيات ستُطبع يومًا ما؟.
ضبط..ودقة
وعقّب الشيخ سلمان، قائلًا: إن الفتاوى عبر الفضائيات أو الإذاعة أو أي وسيلة أخرى في حاجة إلى الضبط والدقة، لافتًا إلى أنه من الدقة مراعاة بعض الأمور، منها:
1 ـ عالمية الفتوى: وأنها ليست فتوى محلية، فأنت لا تفتي لشخص بعينه، وإنما إذا كانت الوسيلة فضائية أو عالمية، فإن من في المشرق والمغرب يسمعونك، وذلك على الرغم من اختلاف الظروف والبيئات والأوطان والأوضاع.
وأضاف فضيلته أن هذا يعني أنه يجب أن يكون هناك ضبط للألفاظ والمصطلحات، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يُفتي أو يتحدث في أمر ما، ويعوّل على مصطلح، ولكن هذا المصطلح قد لا يكون واضحًا وإنما يختلف الناس فيه ما بين السعودية إلى مصر إلى المغرب إلى أوربا، فيحتاج الأمر إلى ضبط الألفاظ وضبط المصطلحات التي يتم الحديث عنها.
2 ـ اختلاف البيئة: فالناس المألوف والمعروف لديهم، أن العرف الاجتماعي له تأثير في الفتوى، وهو يختلف من بلد إلى بلد آخر.
3 ـ الأقوال الفقهية: فنحن نعرف أن الأئمة الأربعة -رضي الله عنهم- وغيرهم لهم أتباع، وكل بلد قد يتبع أحد الأئمة، ففي المغرب هناك الإمام مالك، وفي مصر الشافعي، وفي بلاد المشرق أبو حنيفة، وفي نجد وما حولها الإمام أحمد، وفي بعض بلاد الشام، وهناك الإمام الأوزاعي، وهناك فئات كثيرة جدًا، لافتًا إلى أن هذا الخلاف ـ هو في الجملة ـ خلاف مقبول؛ لأنه خلاف في القضايا الفرعية، كما جرى بين الأئمة خلاف.
تعصب..وتحريم
وأردف الدكتور العودة أنه ليس هناك حاجة إلى أن نعيد اصطفاف الناس وتحضيرهم لمعارك ونزاعات وصراعات على ضوء هذه الفروع الفقهية، مشيرًا إلى أن التعصب الفقهي في مرحلة من المراحل دمّر الحضارة الإسلامية وأثّر عليها وعلى الوجود الإسلامي، واليوم يكاد أن يكون هذا -ولله الحمد- اختفى.
وتساءل فضيلته: لماذا نحن دائمًا مولعون بالنص على التحريم؟!!، لافتًا إلى أن الكثير من الناس لا يقتنع إلا بأن تقول له حرام، في حين أن هناك أساليب كثيرة جدًا غير كلمة "حرام"، كما أن الله -سبحانه وتعالى- حذّرنا، حيث قال: (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ)(النحل: من الآية116).
التورع في التحريم
وأوضح الشيخ سلمان أن السلف كانوا يتورعون من كلمة "حرام" إلا فيما فيه نص شرعي صريح لا يحتمل التأويل، مشيرًا إلى أن الإنسان قد يستطيع أن يقول للناس هذا لا يصلح، اتركوه، ابتعدوا عنه، ويحذرهم منه، ويذكر سلبياته، وأضراره، وبعض النصوص الشرعية من كتاب الله -سبحانه وتعالى- أو حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأقوال أهل العلم التي تحذّر من هذا الشيء أو تحثّ على هذا الشيء، لكن لا يجعل نفسه ملزمًا كالمفتي ولا تجعل المستمع كأن ذوقه لا يتقبّل إلا القطع والنص بالتحريم -مثلًا- في قضايا ربما فيها مجال وفيها اختلاف.
وحذر فضيلته من مسألة "التكفير"، لافتًا إلى أن أحد الشباب جاء فضيلته مغضبًا هذا الأسبوع لا يبتسم، ودخل عنده على غير ميعاد، وهو يريد أن يقتل أحد أقاربه، لماذا؟ قال: لأنه فعل كذا وفعل كذا، وفعلًا تكلم لي عن كلام سيئ جدًا. فقلت له: تدري أن القتل أشنع من الذنب الذي تنسبه إلى قريبك، أنت الآن تغسل النجاسة بما هو أشد منها. فقال: لقد ذهبت وسألت فلانًا وسألت فلانًا وذكر لي أربعة أو خمسة من طلبة العلم وأنه أخذ منهم واستغفل أو استغل طيبتهم أو غفلتهم، لا أقول استغل، ولكن هم لا يدرون، هم أفتوه بموجب ما يقول.
جرأة على التكفير!!
ولفت الدكتور العودة إلى أن بعض طلبة العلم ربما يُفتي في قضية ولا يحسب الأبعاد التي ستترتب عليها، أو كيف يوظفها السائل، أو أن بعض الأسئلة تكون أسئلة مفخخة وملغومة، فقد تجد السؤال نفسه فيه نوع من الإثارة -مثلًا- فقد يسأل: ما رأيك في حكم تارك الصلاة؟ فيقول له: كافر مثلًا، مشيرًا إلى أنه يتوجب خاصة في هذا العصر والذي نجد فيه جرأة على التكفير وجرأة على الدماء أيضًا واستعدادًا للعراك داخل بعض المجتمعات الإسلامية، أن لا يطلق الإنسان الكلمة إلا أن تكون مقيدة بخطام من الضوابط الشرعية.
وتابع فضيلته أنه ليس من حقك أن تكفّر الأعيان، موضحًا أن الذين يقولون مثلاً بأن تارك الصلاة كافر، لا يبيحون للأفراد تكفير أعيان الناس لتركهم الصلاة، فهذا شأن متروك للقاضي بعد أن يستتيبه، ويكشف عنه الشبهة، ويقيم عليه الحجة، بحيث يترتب عليه أحكامه من التفريق وعدم الميراث وإجراء النتائج المترتبة على انتقاله من ملة إلى أخرى.
وأردف: أما أن تكون هذه الأحكام بيد بسطاء وأناس ربما يعيشون أحيانًا بعض الظروف الخاصة، أو بعض الحرمان، أو نقص الخبرة في الحياة، فيكون هناك توظيف سلبي، فهذا شيء غير مقبول، موضحًا أنه من الضروري ضبط الفتوى بدقة عالية ورقابة معيارية، مع مراعاة أن الإنسان لا يفتي فردًا بعينه ولا مجتمعًا بعينه وإنما يفتي العالم كله، فمثل هذا البرنامج يسمعه مَن في الشرق ومن في الغرب

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 06:08 AM   #4
بنت المها
افتراضي

عودة فتاوى القتل والتكفير بذريعة الاختلاط
فتوى البراك على موقعه الإلكتروني
جدة: حمد العشيوان، ياسر باعامر
أجمع عدد من العلماء على رفض تكفير مستبيح الاختلاط. واعتبر الأستاذ في المعهد العالي للقضاء بالرياض الشيخ الدكتور عبدالله الطريقي، الرؤية التي استند عليها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، بجواز قتل مستبيح الاختلاط في العمل والتعليم من قبيل "الرأي المتشدد"، مشيراً إلى أن خروج الفتوى بهذه الصورة يعد "خطأً" كونها خرجت من عالم معتبر له مكانته في الأوساط الشرعية.
وكان الموقع الرسمي للشيخ ناصر البراك قد فاجأ المراقبين أمس، بفتوى صادرة باسمه ذكر فيها "أنه من استحل الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله".
وحاولت "الوطن" خلال ساعات إعداد التقرير الاتصال بمكتب الشيخ عبد الرحمن البراك بالرياض لإبداء رأيه في الفتوى الصادرة من موقعه الرسمي، ولكن باءت المحاولات بالفشل.
من جانبه، قال الخبير القانوني الدكتور باسم عالم، حول مدى إمكانية رفع دعوى قضائية على مثل هذه الفتوى المتشددة "إنه يجوز رفع دعوى قضائية من قبل ذوي المصلحة، أو من يجوز لهم القيام بعمل الحسبة".
في المقابل، انتقد الدكتور محمد النجيمي، عضو مجمع الفقه الإسلامي، الفتاوى الجدلية واصفاً إياها بأنها "خالية من مؤسسية". وأضاف "غالبية هذه الفتاوى فردية، في حين ينبغي أن تصدر الفتاوى من المجامع الفقهية المعترف بها".

عادت الفتاوى المتشددة مرة أخرى إلى الواجهة ولكنها قوبلت برفض في الأوساط الدينية والثقافية.
ووصف الأستاذ في المعهد العالي للقضاء بالرياض الشيخ الدكتور عبدالله الطريقي، الرؤية التي استند عليها الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، بجواز قتل من يستبيح الاختلاط في العمل والتعليم بـ "الرأي المتشدد"، مشيراً إلى أن خروج الفتوى بهذه الصورة يعد "خطأً" كونها خرجت من عالم معتبر له مكانته في الأوساط الشرعية.
وكان الموقع الرسمي للشيخ ناصر البراك قد فاجأ المراقبين أمس، بفتوى صادرة باسمه ذكر فيها "أنه من استحل الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله".
وحاولت "الوطن" خلال ساعات إعداد التقرير الاتصال بمكتب الشيخ عبد الرحمن البراك بالرياض لإبداء رأيه في الفتوى الصادرة من موقعه الرسمي ولكن باءت المحاولات بالفشل.
وبين الشيخ الدكتور عبدالله الطريقي، أن الاختلاف بين أهل العلم فيما يتعلق بمفهوم الاختلاط ووجود آراء بعضها متشددة وأخرى متسامحة "أمر طبيعي". وأضاف في اتصال هاتفي أمس "لابد أن نقرأ فتوى الشيخ عبد الرحمن البراك في سياق الاختلاف بين أهل العلم وأنها تمثل رؤية متشددة"، ولكن يبقى أنها تصدر من عالم معتبر وقد يكون له أدلته الخاصة قد تكون في مكانها وقد يكون الاستدلال بها محل جدل واختلاف، فكونه يتبنى مثل هذا الرؤية أظنه امرأ طبيعيا في ظل وجود آراء متباينة فيما يتعلق بمفهوم الاختلاط.
وفصل الشيخ الطريقي محل الجدل "الاختلاط" قائلا: فيما يتعلق بالاختلاط فهناك من يدعو إلى اختلاط محتشم وهناك من يدعو إلى اختلاط غير مشروط والذي يترتب عليه "خلوة غير شرعية"، ففتوى الشيخ البراك هي في مقابل هذا الرأي المتطرف الذي ينادي بالاختلاط غير المنضبط، مؤكداً في ذات السياق أن الفتوى بهذه الصورة "خطأ".
وتابع: فيما يتعلق "بالاختلاط والسفور" فتحريمهما غير قطعي عكس "التبرج" و"الخلوة غير الشرعية" اللذين يدخلان في شبه القطعيات، كذلك بالنسبة للاختلاط إذا كان اختلاطاً عادياً كالحرم المكي هذا أيضا لا أعتبر من يفعله "لا فاسقاً ولا كافراً"، فقضية الاختلاط والسفور مصطلح متعدد، كما أن تطبيقاته متعددة والحكم فيهما غير يسير.
من جانبه، قال الخبير القانوني الدكتور باسم عالم، حول مدى إمكانية رفع دعوى قضائية على مثل هذه الفتوى المتشددة "إنه يجوز رفع دعوى قضائية من قبل ذوي المصلحة، أو من يجوز لهم القيام بعمل الحسبة".
وأوضح في تصريح لـ"الوطن" أن نظام الإجراءات القانونية تغير عن السابق حيث كان يمكن في الماضي أن يقوم أي فرد من أفراد المجتمع برفع دعوى قضائية من منطلق الحسبة في حال كانت هناك جهة مختصة لقبول الدعوى، مضيفاً "لكن الآن لا يوجد جهة اختصاص يمكن التوجه لها لرفع دعوى قضائية ضد الشيخ عبد الرحمن البراك، بيد أنه يمكن رفع دعوى حساب ضد الفتوى لما لها من مآل وما يمكن أن يتم فيها من افتئات على الحاكم".
وتابع: الإشكالية في الموضوع لا تكمن في الفتوى ولكن تكمن في عدم وجود الجهات ذات المشارب المختلفة التي يمكنها الرد على الفتوى، ومثل هذه الفتاوى لا يمكن أن تصدر فيما لو أن مجتمع العلماء مختلف المشارب ويضم عدة مذاهب فكرية ومدارس فقهية تنزع فتيل هذا التشدد، ويجب ألا يأخذنا الحماس لكبح ومنع الآراء وإن كنا نختلف معها.
وقال باسم عالم إن الشيخ البراك له أن يطلق أي رأي يريد وإنما عليه أن يقيد هذا الرأي وإجراء تنفيذه إلى الجهات الرسمية،
فلا يقول إنه يجوز قتل من يبيح الاختلاط دون أن يقول "بعد المحاكمة وبيد الحاكم"، ويجب أن تطلق الحرية للآراء المناوئة للرد عليه.

فتاوى غير مؤسسية
في المقابل، انتقد الدكتور محمد النجيمي، عضو مجمع الفقه الإسلامي، الفتاوى الجدلية واصفاً إياها بأنها "خالية من مؤسسية". وأضاف "غالبية هذه الفتاوى فردية، في حين ينبغي أن تصدر الفتاوى من المجامع الفقهية المعترف بها مثل: هيئة كبار العلماء، فقد بات العالم كله يتحرك الآن بنظام التكتلات سواء اقتصادية أو سياسية أو غيرها". واعتبر النجيمي أن ظاهرة الفتاوى الجدلية "تشير إلى وجود خلل إستراتيجي يجب إصلاحه؛ لأن الخروج عن الإجماع منحى غير إيجابي"، مؤكدا أن الناس في العالم الإسلامي بدؤوا يتذمرون من كثرة الفتاوى؛ لأنها أحدثت بلبلة لدى جماهير الأمة.
يذكر أن الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك "77 عاما" ولد في مدينة البكيرية، وله فتاوى عديدة مثيرة للجدل. وتخرج في كلية الشريعة بجامعة الإمام عام 1378هـ، تخصص عقيدة.
أبرز النقاط في فتوى البراك
• إن الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم ـ وهو المنشود للعصرانيين ـ حرامٌ، لأنه يتضمن النظر الحرام والتبرج الحرام والسفور الحرام والخلوة الحرام والكلام الحرام بين الرجال والنساء، وكل ذلك طريق إلى ما بعده.
• الباعث للعصرانيين الداعين إلى هذا الاختلاط أمران:
* الأول: النزعة إلى حياة الغرب الكافر، فعقولهم مستغرِبة، ويريدون تغريب الأمة؛ بل يريدون فرض هذا التغريب.
* الثاني: اتباع الشهوات
• من استحل الاختلاط ـ وإن أدى إلى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله.
• مما يحسن التنبيه إليه أن كل من رضي بعمل ابنته أو أخته أو زوجته مع الرجال أو بالدراسة المختلطة فهو قليل الغيرة على عرضه، وهذا نوع من الدياثة، لأنه بذلك يرضى بنظر الرجال الأجانب إليها، وغير ذلك مما يجر إليه الاختلاط.
أبرز فتاوى "القتل" المثيرة للجدل بين 2008 و2010
• في عام 2008 صدر عن الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى بالمملكة الشيخ صالح اللحيدان، فتوى بجواز معاقبة ملاك الفضائيات العربية التي تبث برامج خليعة بالقتل عبر "القضاء فقط"، بصفتهم مفسدين في الأرض ودعاة فتنة.
• في مارس 2008 كان الشيخ عبد الرحمن البراك (77 عاماً) على موعد مع فتواه الجدلية أيضاً بتكفير كاتبين سعوديين محسوبين على التيار الليبرالي لكتابتهما مقالات وصفها بأنها "متصادمة مع الشرع"، هما عبد الله بن بجاد العتيبي، ويوسف أبا الخيل، مطالبًا بمحاكمتهما بتهمة الردة، فإذا لم يرجع كل منهما عن قوله "وجب قتله مرتدًّا فلا يغسّل ولا يكفَّن، ولا يصلى عليه، ولا يرثه المسلمون". وجاءت الفتوى على خلفية مقال كتبه العتيبي في يناير 2008 بصحيفة "الرياض" بعنوان "إسلام النص وإسلام الصراع"، ومقال آخر في الصحيفة نفسها للكاتب أبا الخيل بعنوان "الآخر في ميزان الإسلام" نشر في ديسمبر 2007. فيما أيد 20 عالمًا سعوديًّا في بيان تأييدي نشرته المواقع الإلكترونية حينها فتوى الشيخ عبد الرحمن البراك بتكفير الكاتبين السعوديين.
• في عام 2009 تصدّرت فتوى قتل "ميكي ماوس" عناوين الصحف والتلفزيونات الغربية؛ ومنها قناتا (abc و FOX NEWS ) الأمريكيتان. وتناول عدد من الكتاب الصحفيون العرب والسعوديون هذه الفتوى بنقد شديد.

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 06:38 AM   #5
بنت المها
افتراضي

عطر وحبر

مهنة « الإفتاء » .. شتان بين هذا وذاك !

هيـام المفـلح
يستحق هذا البحث أن يوضع في " برواز " ويوزع في بيت كل طالب علم شرعي ، وكل من امتهن لنفسه مهنة " الإفتاء " ، هاتفياً وكتابياً وفضائياً ، ممن جعلوا الإفتاء في أيامنا هذه مهنة "منخفضة الجدار" !
صاحب البحث الذي استوقفتني تفاصيله هو الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، ويحمل عنوان "الفتوى بين مطابقة الشرع ومسايرة الأهواء" .
يخبرنا البحث أن هناك فرقا جوهريا بين الإفتاء والقضاء ، في وقت يعتقد البعض فيه أن القضاء هو نوع من أنواع الفتوى ، لكن البحث يفصّل لنا أن القضاء يكون بين متخاصمين في إلزام أحدهما بأداء الحق لصاحبه ، أي أن القاضي"يُلزم" بتنفيذ الحكم بما فوضه إليه ولي الأمر ، أما المفتي فيبيّن الحكم الشرعي " من دون إلزام " ، أي ليس له أن "يُلزم" المستفتي بتنفيذ العمل بالفتوى ، وللمستفتي الحق في تنفيذ الفتوى أو عدم العمل بها .
الأمر الآخر في البحث ، الذي لا يقل أهمية ، هو مطالبته لطلبة العلم والعلماء بتبيان خطر الفتوى ، وعدم التسرع بإطلاقها .
والمثال الواقعي الذي يورده البحث حول هذه النقطة ، هو ما كان يفعله مفتي عام المملكة "سماحة الشيخ محمد بن ابراهيم" يرحمه الله ، فمما كان يروى عنه أنه قد يؤخر الفتوى شهراً حتى ينظر ويستخير ،"أين مفتو الفضائيات من هذا ؟" ، وكان يتريث في بعض المسائل حتى يجيب فيها ، فيمكث في السطر أو السطرين دقائق ليملي مخافة أن يكون في لفظ منها زيادة أو نقص . وقيل عنه أيضاً إنه " لا يفتي وهو واقف إلا ما ندر ، ولا يفتي وهو في السيارة " ، وإنما كان إذا أراد أن يفتي " تربّع، واستحضر ذهنه ، واستجمع قواه ، وطلب من السائل أن يلقي عليه المسألة فعند ذلك يفتي ".
رحمة الله عليه .. كم أتساءل بفضول كيف ستكون حاله ، وحال السلف الصالح قبله ، لو كانت الفتوى التي سينطقونها تتضمن التكفير واستباحة هدر الدماء ، أو حرق الممتلكات ، أو ترويع الآمنين ، أو تخريب بلد ، أو نسف أخلاقيات المجتمعات الإسلامية ، وغير الإسلامية ، "كرضاعة الكبار ، وإجازة أنواع الزواجات ذات التسميات الألعبانية المتفننة في تضييع حقوق النساء .. وغيرها كثير" ؟.
كم الفرق كبيراً بين هذه الفتاوى " العجيبة " ، وبين فتوى الشيخ الباكستاني المولد " الدكتور محمد طاهر القادري " ، التي تحرّم الإرهاب في ست مائة صفحة ، والتي قال عنها الإعلام البريطاني والغربي – هذا الأسبوع - بأنها " أشمل دحض فقهي للإرهاب في الإسلام ".
هذا الشيخ أفتى أنه لا يمكن إيجاد أي أعذار للإرهابيين، معتبراً أن «النيات الحسنة لا تحوّل الباطل حقاً».. وأن الإسلام «دين سلام، يشجع الجمال والطيبة والخير، ويرفض كل أنواع الشر والاحتراب» . وستترجم فتواه إلى الإنكليزية خلال أيام ، وفق صحيفة «ديلي ميل» ، وسيبث مؤتمره الصحفي ، الذي نظمه بشأن فتواه ، على مواقع في شبكة الانترنت لتعميم الفائدة .
هناك فتوى يشحذ العالَم حيالها سخريته وسلاحه .. وهناك فتوى يستقبلها بعقله ، وبسببها يفتح قلبه وفكره للإسلام .. من الذي يقول لنا بأي نوع من الفتاوى نجحت فتوحاتنا حتى سُدنا أغلب بقاع الكرة الأرضية ؟ .. وأي نوع من الفتاوى نحتاج الآن .

بنت المها متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:49 PM.


أفضل دقة للشاشة لتصفح المنتدى هي : 1024في 768 بكسل

تحذير : كل من يحاول العبث بمعلومات هذا المنتدى سيعرض نفسه للمساءلة القانونية

( ! تـنـبـيــه ! المشاركات المنشورة داخل المنتدى لا تعبر عن رأي الإداره بل هي وجهة نظر كتابها )
جميع الحقوق محفوظة لشبكة و منتديات مهد الذهب - أسست في يوم الخميس 1/1/1426هـ الموافق Thursday 10 فبراير 2005 م أسسها الأستاذ : ياسر معيض الهجله
 
:+:جميع الحقوق محفوظة لمنتديات محافظة مهد الذهب:+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::

::+: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات مهد الذهب :+::